السيد هاشم البحراني
359
مدينة المعاجز
دار السلام ، وتشهد أن عليا الذي أراك ما أراك ، وأولاك من النعم ما أولاك ، خير خلق الله من بعد ( 1 ) محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله - وأحق خلق الله بمقام محمد بعده ، وللقيام ( 2 ) بشرائعه وأحكامه ، وتشهد أن أولياؤه أولياء الله ، و [ أن ] ( 3 ) أعداءه أعداء الله ، وأن المؤمنين المشاركين لك فيما كلفتك ، المساعدين لك على ما به أمرتك خير أمه محمد - صلى الله عليه وآله - وصفوة شيعة علي - عليه السلام - . وآمرك ان تواسي إخوانك [ المؤمنين ] ( 4 ) المطابقين لك على تصديق محمد - صلى الله عليه وآله - وتصديقي ، والانقياد له ولي مما رزقك الله ، وفضلك على من فضلك [ به منهم ] ( 5 ) ، تسد فاقتهم ، وتجبر كسرهم وخلتهم ، ومن كان منهم في درجتك في الايمان ساويته ( 6 ) في مالك بنفسك ، ومن كان منهم فاضلا عليك في دينك آثرته بمالك على نفسك ، حتى يعلم الله منك أن دينه آثر عندك من مالك ، وأن أولياءه أكرم عليك من أهلك وعيالك . وآمرك ان تصون دينك ، وعلمنا الذي أودعناك ، وأسرارنا التي حملناك ، فلا تبد علومنا لمن يقابلها بالعناد ، ويقابلك من أجلها بالشتم واللعن والتناول من العرض والبدن ، ولا تفش سرنا إلى من يشنع علينا عند الجاهلين بأحوالنا ، ويعرض أولياءنا لبوادر ( 7 ) الجهال . وآمرك أن تستعمل التقية في دينك فإن الله يقول { لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ
--> ( 1 ) في المصدر : بعد نبيه محمد . ( 2 ) في المصدر : بالقيام . ( 3 - 5 ) من المصدر . ( 6 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : تساويه . ( 7 ) في المصدر : لنوادر .